مركز المعجم الفقهي

13298

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 92 من صفحة 24 سطر 13 إلى صفحة 25 سطر 9 عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : شكى رجل إليه حمى قد تطاولت فقال اكتب آية الكرسي في إناء ثم دفه بجرعة من ماء واشربه . مثله عن بعض الصادقين قال : يؤخذ من تربة الحسين عليه السلام وتداف بالماء وتكتب في جام زجاج بقلم حديد ، وتسقى من به ألم حادث " سلام قولا من رب رحيم حسبي الله ونعم الوكيل ، طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ، إن الله يمسك السماوات الآية يريد الله أن يخفف عنكم ، الآن خفف الله عنكم ، قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم أردد عن فلان بن فلان الحر والبرد ، والمليلة وجميع الآلام والأسقام والأعراض والأمراض والأوجاع والصداع - طسم طس بأسماء الله ، حم عسق كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين ، يا من تزول الجبال ولا يزول ، صل على محمد وآل محمد ، وأزل كل ما بفلان بن فلان من مرض وسقم وألم ، إنك على كل شيء قدير ، وحسبنا الله وحده ، وصلواته على محمد النبي وآله أجمعين . مثله : يكتب على القرطاس ويعلق عليه : وبالحق أنزلناه وبالحق نزل ، إلى قوله : نذيرا وننزل من القرآن إلى قوله : للمؤمنين وما محمد إلا رسول إلى قوله : على عقبيه وآمنوا بما نزل على محمد إلى قوله بالهم ما كان محمد إلى قوله : عليما محمد رسول الله إلى قوله : في الإنجيل ومبشرا الآية ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الأمر جميعا ، الملك لله الواحد القهار ، ثم يقول : بسم الله المكتوب على ساق العرش .